سما الإبداع

اهلاً وسهلاً بك في منتديات سما الإبداع
انت غير مسجل لدينا، لمشاهدة الاقسام كافة وللرد على المواضيع عليك ان تسجل دخولك
واذا لم يكن لديك حساب بعد، عليك ان تسجل ، والتسجيل مجاني ومفتوح للجميع ,,,,,

لتسجيل الدخول يرجى الضغط على زر دخول الموجود اسفل النافذة او كتابة اسم
عضويتك وكلمة المرور من الصفحة الرئيسية، وللتسجيل الرجاء الضغط على زر
(تسجيل) من الازرار الرئيسية للمنتدى وعدم الضغط على زر تسجيل من هذه النافذة

لنحلق سويا ... في سماء من الإبداع وبلا حدود


    نزار قباني

    شاطر
    avatar
    بنت الوطن
    .
    .

    انثى
    عدد الرسائل : 1828
    العمر : 31
    الدولة التي تنتمي اليها : فلسطين
    الهوايات : كتابه الخواطر
    المزاج : رايقة
    المهنة :
    تاريخ التسجيل : 22/11/2008
    احترام قوانين المنتدى :
    100 / 100100 / 100

    المتصفح :

    نزار قباني

    مُساهمة من طرف بنت الوطن في 2008-12-18, 6:55 pm




    الولادة على سرير أخضر
    يوم ولدتُ في 21 آذار(مارس) 1923 في بيت من بيوت دمشق القديمة, كانت الأرض هي الأخرى في حالة ولادة.. و كان الربيع يستعد لفتح حقائبه الخضراء.

    الأرض و أمي حملتنا في وقت واحد..و وضعتنا في وقت واحد.

    هل كانت مصادفة يا ترى أن تكون ولادتي هي الفصل الذي تثور فيه الأرض على نفسها, و ترمي فيه الأشجار كل أثوابها القديمة؟ أم كان مكتوباً عليَ أن أكون كشهر آذر, شهر التغيير و التحولات؟.

    كل الذي أعرفه أنني يوم ولدتُ, كانت الطبيعة تنفذ إنقلابها على الشتاء.. و تطلب من الحقول و الحشائش و الأزهار و العصافير أن تؤيدها في إنقلابها..على روتين الأرض.

    هذا ما كان يجري في داخل التراب, أما في خارجه فقد كانت حركة المقاومة ضدّ الإنتداب الفرنسي تمتد من الأرياف السورية إلى المدن و الأحياء الشعبية. و كان حي (الشاغور), حيث كنا نسكن, معقلاً من معاقل المقاومة, و كان زعماء هذه الأحياء الدمشقية من تجار و مهنيين, و أصحاب حوانيت, يمولون الحركة الوطنية, و يقودونها من حوانيتهم و منازلهم.

    أبي, توفيق القباني, كان واحداً من هؤلاء الرجال, و بيتنا واحداً من تلك البيوت.

    و يا طالما جلست في باحة الدار الشرقية الفسيحة, أستمع بشغف طفولي غامر, إلى الزعماء السياسيين السوريين يقفون في إيوان منزلنا, و يخطبون في ألوف الناس, مطالبين بمقاومة الإحتلال الفرنسي, و محرضين الشعب على الثورة من أجل الحريّة.

    و في بيتنا في حي (مئذنة الشحم) كانت تعقد الإجتماعات السياسية ضمن أبواب مغلقة, و توضع خطط الإضرابات و المظاهرات و وسائل المقاومة. و كنا من وراء الأبواب نسترق الهمسات و لا نكاد نفهم منها شيئاً..

    و لم تكن مخيلتي الصغيرة في تلك الأعوام من الثلاثينيات قادرة على وعي الأشياء بوضوح. و لكنني حين رأيت عساكر السنغال يدخلون في ساعات الفجر الأولى منزلنا بالبنادق و الحراب و يأخذون أبي معهم في سيارة مصفحة إلى معتقل (تدمر) الصحراوي..عرفت أن أبي كان يمتهن عملاً آخر غير صناعة الحلويّات..كان يمتهن صناعة الحريّة.

    كان أبي إذن يصنع الحلوى و يصنع الثورة. و كنت أعجب بهذه الإزدواجية فيه, و أدهش كيف يستطيع أن يجمع بين الحلاوة و بين الضراوة...........



    أسرتي و طفولتي
    في التشكيل العائلي, كنت الولد الثاني بين أربعة صبيان و بنت, هم المعتز و رشيد و صباح و هيفاء.

    أسرتنا من الأسر الدمشقية المتوسطة الحال. لم يكن أبي غنياً و لم يجمع ثروة, كل مدخول معمل الحلويات الذي كان يملكه, كان ينفق على إعاشتنا, و تعليمنا, و تمويل حركة المقاومة الشعبية ضدّ الفرنسيين.

    و إذا أردت تصنيف أبي أصنفه دون تردد بين الكادحين, لأنه أنفقخمسين عاماً من عمره, يستنشق روائح الفحم الحجري, و يتوسد أكياس السكَّر, و ألواح خشب السحاحير..

    و كان يعود إلينا من معمله في زقاق (معاوية) كلَّ مساء, تحت المزاريب الشتائية كأنه سفينة مثقوبة..

    و إني لأتذّكر وجه أبي المطلي بهباب الفحم, و ثيابه الملطخة بالبقع و الحروق, كلّما قرأت كلامَ من يتّهمونني بالبرجوازية و الأنتماء إلى الطبقة المرفهة, و السلالات ذات الدم الأزرق..

    أي طبقة.. و أي دم أزرق.. هذا الذي يتحدثون عنه؟

    إن دمي ليس ملكياً, و لا شاهانياً, و إنما هو دم عادي كدم آلاف الأسر الدمشقة الطيبة التي كانت تكسب رزقها بالشرف و الإستقامة و الخوف من اللّه..

    وراثياً, في حديقة الأسرة شجرة كبيرة..كبيرة..إسمها أبو خليل القباني. إنه عمّ والدتي و شقيق جدّ والدي..

    قليلون منكم_ربّما_ من يعرفون هذا الرجل.

    قليلون من يعرفون أنه هزّ مملكة, و هزَّ باب (الباب العالي) و هزَّ مفاصل الدولة العثمانيَّة, في أواخر القرن التاسع عشر.

    أعجوية كان هذا الرجل. تصوَّرووا إنساناً أراد أن يحول خانات دمشق التي كانت تزرب فيها الدواب إلى مسارح..و يجعل من دمشق المحافظة, التقيّة, الورعة..(برودواي) ثانية..

    خطيرة كانت أفكار أبي خليل.و أخطر ما فيها أنه نفَّذها.. و صُلب من أجلها..

    أبو خلبل القبّاني كان إنسكلوبيديا بمئة مجلد و مجلد.. يؤلف الروايات, و يخرجها, و يكتب السيناريو, و يضع الحوار الحوار, و يصمم الأزياء, و يغني و يمثل, و يرقص, و يلحّن كلام المسرحيات, و يكتب الشعر بالعربية و الفارسيّة.

    و حين كانت دمشق لا تعرف من الفن المسرحيّ غير خيمة (قره كوز) و لا تعرف من الأبطال, غير أبي زيد الهلالي, و عنترة, و الزير..كان أبو خليل يترجم لها راسّين عن الفرنسية..

    و في غياب العنصر النسائي, اضطر الشيخ إلى إلباس الصبية ملابس النساء, و إسناد الأدوار النسائية إليهم, تماماً مثلما فعل شكسبير في العصر الفيكتوري.

    و طار صواب دمشق, و أصيب مشايخها, و رجال الدين فيها بإنهيار عصبيّ, فقاموا بكل ما يملكون من وسائل, و سلّطوا الرعاع عليه ليشتموه في غدوه و رواحه, و هجوه بأقذر الشعر, و لكنه ظل صامداً, و ظلّت مسرحياته تعرض في خانات دمشق, و يقبل عليها الجمهور الباحث عن الفن النظيف.

    و حين يئس رجال الدين الدمشقيون من تحطيم أبي خليل, ألفوا وفداً ذهب إلى الأستانة و قابل الباب العالي, و أخبره أنَّ أبا خليل القباني يشكل خطراً على مكارم الأخلاق, و الدين, و الدولة العليّة, و أنه إذا لم يُغْلَق مسرحه, فسوف تطير دمشق من يد آل عثمان..و تسقط الخلافة.

    طبعاً خافت الخلافة على نفسها, و صدر فرمان سلطاني بإغلاق أول مسرح طليعي عرفه الشرق و غادر أبو خليل منزله الدمشقي إلى مصر, و ودّعته دمشق كما تودّع كلُّ المدن المتجرة موهوبيها, أي بالحجارة, و البندورة, و البيض الفاسد..

    و في مصر, التي كانت أكثر إنفتاحاً على الفن, و أكثر فهماً لطبيعة العمل الفني, أمضى أبو خليل بقيَّة أيام حياته, و وضع الحجر الأول في بناء المسرح الغنائي المصري.

    إن انقضاض الرجعيّة على أبي خليل, هو أول حادث استشهاد فنيّ في تاريخ أسرتنا..و حين افكر في جراح أبي خليل, و في الصليب الذي حمله على كتفيه, و في ألوف المسامير المغروزة في لحمه, تبدو جراحي تافهة..و صليبي صغيراً صغيراً

    فأنا أيضاً ضربتني دمشق بالحجارة, و البندورة, و البيض الفاسد..حين نشرتُ عام 1954 قصيدتي (خبز و حشيش و قمر)..

    العمائم نفسها التي طالبت بشتق أبي خليل طالبت بشنقي..و الذقون المحشوّة بغبار التاريخ التي طلبت رأسه طلبت رأسي..

    (خبز و حشيش و قمر) كانت أول مواجهة بالسلاح الأبيض بيني و بين الخرافة..و بين التاريخين..






    _________________
    avatar
    بنت الوطن
    .
    .

    انثى
    عدد الرسائل : 1828
    العمر : 31
    الدولة التي تنتمي اليها : فلسطين
    الهوايات : كتابه الخواطر
    المزاج : رايقة
    المهنة :
    تاريخ التسجيل : 22/11/2008
    احترام قوانين المنتدى :
    100 / 100100 / 100

    المتصفح :

    رد: نزار قباني

    مُساهمة من طرف بنت الوطن في 2008-12-18, 7:05 pm

    كانت هذه المعلومات مكتوبه باحدى المواقع

    على لسان نزار قباني نفسه


    مهما حكينا عنه ما بنجي شي

    حياته في كثيررررررررررررر


    وانا شخصيا بحبه


    بتمنى يعجبكم

    اما في احلى من المعرفه

    هيك اشياءءءءءءءءءءءءءء



    من موقع تاني



    يوصف نزاررررررررررررر بكلمات حبيتها


    بتمنى تعجبكم




    نزار قباني دبلوماسي و شاعر عربي. ولد في دمشق (سوريا) عام 1923 من عائلة دمشقية عريقة هي أسرة قباني ، حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .

    يقول نزار قباني عن نشأته "ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 في بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري. امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية".

    التحق بعد تخرجة بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل خلاله بين القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدريد ، وبكين ، ولندن. وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولها " قالت لي السمراء " 1944 .

    بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. يعتبر نزار مؤسس مدرسة شعريه و فكرية، تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان "قصائد من نزار قباني" الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث تضمن هذا الديوان قصيدة "خبز وحشيش وقمر" التي انتقدت بشكل لاذع خمول المجتمع العربي. واثارت ضده عاصفة شديدة حتى أن طالب رجال الدين في سوريا بطرده من الخارجية وفصله من العمل الدبلوماسي. تميز قباني أيضاً بنقده السياسي القوي، من أشهر قصائده السياسية "هوامش على دفتر النكسة" 1967 التي تناولت هزيمة العرب على أيدي إسرائيل في نكسة حزيران. من أهم أعماله "حبيبتي" (1961)، "الرسم بالكلمات" (1966) و"قصائد حب عربية" (1993).

    كان لانتحار شقيقته التي أجبرت على الزواج من رجل لم تحبه، أثر كبير في حياته, قرر بعدها محاربة كل الاشياء التي تسببت في موتها. عندما سؤل نزار قبانى اذا كان يعتبر نفسة ثائراً, أجاب الشاعر :" ان الحب في العالم العربي سجين و أنا اريد تحريرة، اريد تحرير الحس و الجسد العربي بشعري، أن العلاقة بين الرجل و المرأة في مجتمعنا غير سليمة".

    تزوّج نزار قباني مرتين، الأولى من ابنة عمه "زهراء آقبيق" وأنجب منها هدباء و وتوفيق . و الثانية عراقية هي "بلقيس الراوي" و أنجب منها عُمر و زينب . توفي ابنه توفيق و هو في السابعة عشرة من عمرة مصاباً بمرض القلب و كانت وفاتة صدمة كبيرة لنزار، و قد رثاة في قصيدة إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني. وفي عام 1982 قُتلت بلقيس الراوي في انفجار السفارة العراقية ببيروت، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها بلقيس ..

    بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته . ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل ..خاصة قصائده السياسة خلال فترة التسعينات مثل : متى يعلنون وفاة العرب؟؟ ، و المهرولون .

    وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما قضى منها اكثر من 50 عاماً في الحب و السياسة و الثوره .

    كل الأساطير ماتت ….
    بموتك … وانتحرت شهرزاد


    _________________
    avatar
    dl3 alro0o7
    .
    .

    انثى
    عدد الرسائل : 1204
    العمر : 27
    الموقع : قلب امي
    الدولة التي تنتمي اليها : فلسطينيه وافتخر والي مش عاجبه ينتحر ويكتب على قبره واحد(منقهر) حاول يتحدى فلسطينيه وما قدر
    الهوايات : البعبششه بالنت D=
    الجنسية : فلسطينية وأفتخر
    كيف تعرفت علينا : عضو
    المزاج : رايقة
    المهنة :
    تاريخ التسجيل : 16/11/2008
    احترام قوانين المنتدى :
    100 / 100100 / 100

    المتصفح :
    . :

    رد: نزار قباني

    مُساهمة من طرف dl3 alro0o7 في 2009-04-23, 8:13 am

    الله الله الله
    الله عليكي يااورده بجد انك ورده
    بموووووووت فيه انا نزاار
    في الو قصيدتين بحبهم حبيت احطهم هوون
    حارقة روما
    حارقة روما كفي عن الكلام ياثرثاره كفي عن المشي على أعصابي المنهاره
    ماذا أسمي كل مافعلتيه.؟
    ساديه ..نفعيه ..قرصنه ..حقاره
    ماذا أسمي كل مافعلته.؟
    يامن مزجت الحب بالتجاره والطهاره بدعاره
    ماذا أسمي كل مافعلتيه.؟
    فأنني لا أجد العباره
    أحرقت روما كلها لتشعلي سيجاره


    أمرأه حمقاء
    سيدي العزيز
    هذا خطاب امرأة حمقاء
    هل كتبت إليك قبلي امرأة حمقاء
    اسمي انا دعنا من الأسماء
    رانية أم زينب
    أم هند أم هيفاء
    اسخف ما نحمله يا سيدي الأسماء
    يا سيدي
    أخاف أن أقول مالدي من أشياء
    أخاف لو فعلت أن تحترق السماء
    فشرقكم يا سيدي العزيز
    يصادر الرسائل الزرقاء
    يصادر الأحلام من خزائن النساء
    يستعمل السكين
    والساطور
    كي يخاطب النساء
    ويذبح الربيع والأشواق
    والضفائر السوداء
    و شرقكم يا سيدي العزيز
    يصنع تاج الشرف الرفيع
    من جماجم النساء
    لا تنتقدني سيدي
    إن كان خطي سيئا
    فإنني اكتب والسياف خلف بابي
    وخارج الحجرة صوت الريح والكلاب
    يا سيدي
    عنترة العبسي خلف بابي
    يذبحني
    إذا رأى خطابي
    يقطع رأسي
    لو رأى الشفاف من ثيابي
    يقطع رأسي
    لو انا عبرت عن عذابي
    فشرقكم يا سيدي العزيز
    يحاصر المرأة بالحراب
    يبايع الرجال أنبياء
    ويطمر النساء في التراب
    لا تنزعج
    يا سيدي العزيز من سطوري
    لا تنزعج
    إذا رت القمقم المسدود من عصور
    إذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميري
    إذا انا هربت
    من أقبية الحريم في القصور
    إذا تمردت على موتي
    على قبري
    على جذوري
    و المسلخ الكبير
    لا تنزعج يا سيدي
    إذا انا كشفت عن شعوري
    فالرجل الشرقي
    لا يهتم بالشعر و لا الشعور
    الرجل الشرقي
    لا يفهم المرأة إلا داخل السرير
    معذرة معذرة يا سيدي
    إذا تطاولت على مملكة الرجال
    الأدب الكبير طبعا أدب الرجال والحب كان دائما
    من حصة الرجال
    والجنس كان دائما
    مخدرا يباع للرجال
    خرافة حرية النساء في بلادنا
    فليس من حرية
    أخرى سوى حرية الرجال
    يا سيدي
    قل ما تريده عني فلن أبالي سطحية غبية مجنونة بلهاء فلم اعد أبالي
    لأن من تكتب عن همومها
    في منطق الرجال امرأة حمقاء
    ألم اقل في أول الخطاب أني
    امرأة حمقاء
    اتمنى يعجبوكو


    _________________


    رمـ ض ـاטּ ·جاناوفرحنابه اهلاً رمضان قولو معانااهلاً رمضان

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-05-27, 9:57 pm